رغم تراجع شعبية نتنياهو في إسرائيل.. كيف أعاد تشتت المعارضة "الليكود" كأكبر حزب في الكنيست؟

  • 29 May 2026
  • 5 hrs ago
    • POLITICS
  • source: EuroNews
    • article image
    أظهر استطلاع رأي جديد تراجعًا ملحوظًا في قوة حزب "معًا" الذي يقوده رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق نفتالي بينيت وزعيم المعارضة يائير لابيد، مقابل تقدم حزب "يَشار!" بقيادة غادي آيزنكوت، واستمرار حزب "الليكود" بزعامة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كأكبر حزب في الكنيست، رغم استمرار التراجع في شعبيته.

    وبحسب استطلاع نشرته صحيفة "معاريف" وأوردته "جيروزاليم بوست"، حصل حزب "معًا" على 22 مقعدًا فقط في الكنيست، ما يمثل تراجعًا بـ6 مقاعد مقارنة بأعلى مستوى وصل إليه الحزب، وبـ9 مقاعد مقارنة بالمقاعد التي كانت تمتلكها قائمتا بينيت ولابيد قبل اندماجهما، إذ كان مجموعهما سابقًا يبلغ 31 مقعدًا.

    وكان نفتالي بينيت ويائير لابيد قد قررا توحيد صفوفهما في إطار حزب "معًا"، في خطوة اعتبرها محللون محاولة لتشكيل كتلة قادرة على إزاحة بنيامين نتنياهو من الحكم. كما أُشير إلى أن هذا الاندماج قد يفتح الباب أمام انضمام أطراف سياسية أخرى، بما قد يعيد رسم الخريطة الحزبية داخل إسرائيل.

    ويُعد نتنياهو، الذي يهيمن على الحياة السياسية الإسرائيلية منذ تسعينيات القرن الماضي، من أكثر الشخصيات إثارة للجدل داخليًا وخارجيًا، فيما سبق لائتلاف بقيادة بينيت ولابيد أن نجح في إبعاده عن السلطة عام 2021 قبل أن ينهار بعد نحو 18 شهرًا بسبب خلافات سياسية حادة، خصوصًا حول ملف الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

    في المقابل، سجل حزب "يَشار!" بقيادة آيزنكوت ارتفاعًا في شعبيته، حيث وصل إلى 17 مقعدًا، بزيادة مقعدين خلال الأسبوع، وبإجمالي 5 مقاعد إضافية منذ تأسيس حزب “معًا”.

    وأظهرت نتائج الاستطلاع أن معسكر المعارضة، من دون احتساب الأحزاب العربية، خسر مقعدًا واحدًا ليصل إلى 58 مقعدًا، في حين تمتلك الأحزاب العربية مجتمعة 10 مقاعد وفق النتائج ذاتها.

    أما معسكر الائتلاف الحكومي، فقد ارتفع إلى 52 مقعدًا، رغم استمرار تراجع حزب "الليكود"، الذي فقد مقعدًا إضافيًا ليصل إلى 23 مقعدًا.

    ويُشار إلى أن هذا التراجع بدأ بعد انطلاق العملية العسكرية بالتنسيق مع الولايات المتحدة الأمريكية ضد إيران، عندما كان الحزب يمتلك 27 مقعدًا، غير أن تراجع "معًا" أعاد "الليكود" ليصبح مجددًا أكبر حزب في الكنيست وفق هذا الاستطلاع.

    كما أظهر الاستطلاع استقرار حزب "الصهيونية الدينية" بزعامة بتسلئيل سموتريتش فوق عتبة الحسم للأسبوع الثاني على التوالي بحصوله على 4 مقاعد، في حين حصل كل من "عوتسما يهوديت" بقيادة إيتمار بن غفير، وحزب "شاس" الحريدي على 9 مقاعد لكل منهما بعد أن سجلا زيادة بمقعد واحد.

    وعند سؤال المشاركين: "إذا جرت انتخابات للكنيست اليوم، لمن ستصوت؟"، أظهرت النتائج توزيعًا متقاربًا في قمة المشهد السياسي، حيث تصدّر "الليكود" بـ23 مقعدًا، يليه "معًا" بـ22 مقعدًا، ثم "يَشار!" بـ17 مقعدًا.

    وجاء حزب "الديمقراطيون" في المرتبة التالية بـ10 مقاعد، فيما حصل كل من "عوتسما يهوديت" و"يسرائيل بيتينو" و"شاس" على 9 مقاعد لكل حزب.

    ونال "يهدوت هتوراه" 7 مقاعد، و"حداش-تعال" 6 مقاعد، بينما حصل كل من "راعام" و"الصهيونية الدينية" على 4 مقاعد لكل منهما.

    في المقابل، فشلت عدة قوائم في تجاوز نسبة الحسم، من بينها حزب "الاحتياط" بقيادة يوعاز هيندل (1.3%)، وحزب أزرق أبيض (كاحول لافان) بقيادة بيني غانتس (1.3%)، إضافة إلى حزب "بلد" الذي حصل على 2.2%.

    أما على صعيد تقييم العملية العسكرية ضد إيران، فقد كشف الاستطلاع عن انقسام واضح في آراء الجمهور بشأن تأثيرها على الأمن القومي الإسرائيلي، حيث رأى 35% أن الوضع الأمني تدهور، بينما اعتبر 28% أنه تحسن، في حين قال 29% إنه لم يشهد أي تغيير، و8% لم يحسموا موقفهم بعد.

    وأُجري الاستطلاع من قبل مركز "لازار للأبحاث" برئاسة الدكتور مناحيم لازار، بالتعاون مع "Panel4All"، خلال يومي 27 و28 مايو، وشمل عينة من 500 مشارك من السكان البالغين في إسرائيل من اليهود والعرب، بهامش خطأ أقصاه 4.4%.

All news

  • Filter
  • All
    Politics
    Lebanon
    World
    People
    Business
    Health
    Sports
    Technology